المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابي مساعده الله يجزاكم خير , تعبير عن مقال صحفي


لولو العسوله
27-09-2011, 05:21 PM
السلام عليكم ساعدوني ابيه ضرررروري ابي تعبيرمقال صحفي يارب الي ترد علي الله لايحرمه الاجر والله الدعيله من ظهر الغيب يارب العالمين......................

الله يفرج همه وينفس كربته مثل مانفست كربتي يارب العالمين

raghed
27-09-2011, 07:19 PM
تقرير يعني

انا عندي مقال عن النظافة ــ والصحة وثانيات الخ الخ

إذا تبينهم اليوم ارسليلي ع الخاص على شان ارسل الي تامرين عليه

ماطلبتي شي

حتى إذاا تبين الاصلي بالروابط ارسلهم لك

ماعندي مشكلهم

الخاص برسهم الخدمة

تحيااتي

فُيونكَـــة ..!
27-09-2011, 07:29 PM
امممم مقال صحفي لاي منهج >> يعني اي مرحلة واذا كنت انا مارة على المرحلة اعطيك حقاتي بسرعة ردي الله يحفظك

شوق سكن بالحنايا
27-09-2011, 09:37 PM
:

.

(( هذا تحقيق صحفي للطلاب والطالبات ))





يعد الهاتف الجوال من أهم الأجهزة الحديثة التي نستخدمها في حياتنا اليومية لقضاء احتياجاتنا الهامة والضرورية وقد انتشر في الآونة الأخيرة في المملكة وبمعدلات عالية حتى وصل مستخدمو الجوال حسب إحصائيات شركة الاتصالات إلى أكثر من 8.5ملايين مشترك وهذا أمر طبيعي ومن حق أي مواطن ومقيم أن يحصل على الخدمة ولكن غير الطبيعي أن تجد أطفالاً صغاراً تتراوح أعمارهم من 8سنوات إلى 15سنة يملكون هواتف خاصة بهم ويمكن ملاحظة ذلك في الأماكن العامة والملاهي وقصور الأفراح وما يثير الاستغراب أنهم يمتلكون أجهزة محظورة بها كاميرات تصوير وتسجيل فيديو قد يستخدمها الطفل في تصوير العوائل فضولاً منه ليس لهدف في نفسه كما أن أضرارها الصحية على الأطفال كبيرة جداً وهم يحملونها ويعتبرونها نوعاً من الترف وسط تشجيع من أولياء الأمور الذين وفروا لهم الجهاز وشريحة الاتصال التي قد يكون ضررها عليهم أكثر من نفعها صحيا واجتماعياً .
"الرياض" تسلط الضوء على هذه الظاهرة التي تنامت بشكل خطير في أوساط الشعب السعودي والتقت الأطراف المعنية بذلك من الصغار وأولياء أمورهم في عدد من مناطق ومحافظات المملكة أثناء الإجازة الصيفية حيث التقينا في البداية الشاب محمد ناصر البقمي الذي يبلغ من العمر 14عاماً من الرياض يحمل بيده جوالاً بكاميرا و قال أنني امتلك جوالاً منذ 3سنوات ولا يمكن أن استغني عنه إطلاقا لأنه يعتبر جسر التواصل بيني وبين أفراد أسرتي أثناء ذهابي للمدرسة والرحلات مع الزملاء أو تجولي في السوق حيث يطمئن علي والدي ووالدتي عند تحديدهم لموقعي وعن سؤاله عن استخدامه لكاميرا التصوير في الجوال قال نعم استخدمها في بعض الصور التذكارية في مواقع الملاهي والرحلات.
وقال عزام مشعل العاكور من جدة الذي لم يتجاوز عمره الثالثة عشرة أنا لايمكن بأي حال من الأحوال أن استغني عن الهاتف الجوال بعد أن قدمه والدي كهدية لنجاحي من الابتدائية حيث أقوم بالاتصال على أصدقائي والتواصل معهم ومعرفة أماكن تواجدهم ووالداي مرتاحان من امتلاكي للجوال كونهما يتصلان علي ويعرفان أين أتواجد وعن سؤاله لماذا وقع اختيارك على هذه النوعية قال لكي أقوم بالتقاط الصور التذكارية والنادرة إضافة إلى أنه يستقبل الرسائل المصورة ومقاطع الفيديو حيث نتبادلها بيننا عن طريق البلوتوث الذي يوجد في هذا الجهاز.
أما الطفلان حاتم الهميجان وسلطان الهويدي من الطائف يحمل كل واحداً منهما جوالاً خاصاً فيه وهما لم يتجاوزا الحادية عشرة من العمر اتفقا على أن الجوال من أهم عناصر التشخيص أسوة بابناء الجيران والزملاء في المدرسة وقالا لم نستطع الحصول عليه إلا بعد إلحاح كبير على الوالدين اللذين رضخا لمطالبنا وإقناعهما بذلك حتى يطمئنان علينا ويحددان أماكن تواجدنا كما إننا نستخدمه في الاتصال على الزملاء للحصول على الواجبات المدرسية.
دور الأسرة في انتشار الظاهرة:
تحدث لنا المواطن عبد الله العقيل وقال إنني اندهش واستغرب عندما أشاهد بعض الأطفال والشباب المراهق يحملون الجوالات في أيديهم في الشوارع والمواقع العامة وفي الحفلات وسط تشجيع من أولياء أمورهم الذين وفروا لهم ذلك دون اكتراث بعواقبه الصحية على الأطفال إضافة لما يسببه من مشاكل اجتماعية لاسيما الجوال الذي يوجد به كاميرا تصوير فكم من عائلة تضررت من ذلك بعد التقاط صور للعوائل في الأسواق وفي حفلات الزواج وهذا دليل على عدم وعي الوالدين بمخاطر الجوال على الطفل ومنه تجاه المجتمع.
بينما قال المواطن منصور محمد:
يجب علينا أن نوازن بين دور الجوال الإيجابي والسلبي مع الأطفال فلو نظرنا لإيجابياته لوجدنا أنها كثيرة جدا حيث يستطيع الأب متابعة ابنه في كل مكان إضافة لما يحتويه الجوال من العاب ومعلومات يستخدمها الطفل للتسلية وهي ذات مردود ممتاز على تنمية قدراته العقلية مع التسليم بوجد بعض الأضرار الصحية التي قد يسببها الجوال على سمع الطفل وكذلك الاستغلال غير الأمثل للمحمول الذي يحتوي على كاميرا في أمور منافية للأدب وهذا مربط الفرس لذا يجب على ولي أمر الطفل مراقبة ابنه ومراقبة مايتم تخزينه في ذاكرة الجوال حتى يكون استخدامه مثالي.
أم فهد ربة منزل متعلمة تقول : إن الجوال أصبح من الضروريات المهمة التي تدخل الطمأنينة إلى قلبي حيث استطعت أن احدد موقعه طول الوقت مما يجعلني أحس انه موجود معي إضافة إلى أنني اعرف مع من يلعب ومع من يمشي في الحي كما انه يخدمنا في الكثير من الأشياء مثل طلبات المنزل عندما اتصل بابني وأقول له احضر معك من السوق الطلبات التالية دون عناء.
بينما قالت ام هدى معلمة : ان وجود الجوال مع الأطفال الصغار من اكبر الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها الوالدان لماله من أضرار كثيرة ويمكن للجميع أن يطمئنوا على أبنائهم دون اللجوء لتمليكه جوال قد يتسبب في إذائه وإذاء الآخرين وإزعاجهم بالمكالمات دون مبرر كما يحدث الآن من بعض الأطفال الذين يتصلون على بعض الأرقام دون داع وإنما بسبب الفضول الذي يتميز به الطفل في مثل هذه المرحلة من العمر إضافة إلى مايتم تبادله من رسائل مخلة بالأدب والذوق العام بين فئة الأطفال والشباب الأكبر مهم سنا.
دور التربية والتعليم في التوعية بخطورة الجوال في مثل هذه المرحلة:
وعن نظرة رجال التربية والتعليم تجاه هذه الظاهرة تحدث لنا مشرف النشاط بإدارة التربية والتعليم بمحافظة الطائف الأستاذ محمد سعد بن محيى قائلا في اعتقادي أن السبب في انتشار الجوال بهذه ألطريقة بين الأطفال يعود في الدرجة الأولي لولي الأمر الذي يلبي رغبة الطفل على حساب صحته دون معرفته بما قد يسببه الجوال من أمراض خطيرة على ابنه إضافة إلى أن بعض الأسر تعتبره احد صور التقدم ومواكبة العصر مع العلم أن الجوال يستخدم في الأمور الهامة وليس للاستعراض والتفاخر كما نشاهده الآن وقد شددت وزارة التربية والتعليم على منع حمل الطلاب للجوال واستخدامه في مدارسها مع قيام قسم النشاط في الإدارة بالتوعية والتثقيف بأضرار الجوال على الطفل من خلال الأنشطة المدرسية التي تقام في المدارس والتي لاتتوقف على الضرر الصحي بل يتجاوز ذلك لاكتساب الطفل بعض العادات والسلوك السيئ أثناء تبادل الرسائل في الجوال مع من يكبرونه في السن خاصة المراهقين.
التأثيرات الصحية التي يسببها الجوال للطفل:
"الرياض" التقت الدكتور عبد الله بن فايز الطيار أخصائي المخ والأعصاب بعيادات الطيار التخصصية في الطائف وسألته عن المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل أثناء حملة للجوال واستخدامه حيث قال لقد أثبتت الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على مجموعات مختلفة من الأطفال أن الموجات الكهرومغناطيسية التي تستخدم في ذبذبات الجوال تؤثر على خلايا المخ لاسيما في هذه المرحلة التي تكون فيها الخلايا في مرحلة النمو مشيراً إلى تأثير الذبذبات الكهرومغناطيسية على أنسجة وخلايا الجسم بشكل عام، لأن الهاتف النقال يعتبر جهازاً صغيراً يستخدمه الإنسان بكثرة و يرسل ويستقبل ذبذبات إضافة إلى انه أداة يتأثر بها الجهاز السمعي الداخلي لوجود العصبين العصب السابع والعصب الثامن وهما قريبان جداً من الأذن التي يكون المحمول ملاصق لها تماماً مما يتسبب في إيذاء الدماغ مباشرة لأن الدماغ جهاز حساس جدا ويحوي مجموعة من الأنسجة الدماغية و الألياف والأعصاب الحساسة خاصة لدى الأطفال فالمتحدث حين يقرب هذا الجهاز من الجسم سوف يستقبل ويرسل ذبذبات إلى جسمه مما يتسبب في إعطاب الجهاز العصبي ويؤدي في أبسط الأحوال إلى صداع شديد لدى الطفل وصداع لدى الش
باب وقد ثبت أن بعض أنسجة الدماغ بدأت تتحسس وتتغير وظائفها وقد تحدث بعض الأورام. لذلك يجب عدم ترك الأطفال والمراهقين يستخدمون الجوال لسرعة تأثرهم بالإشعاعات الكهرومغناطيسية حفاظا على سلامتهم.

لقطات من الجولة:
@ الجوالات أصبحت في متناول معظم الأطفال ليس للضرورة بل لمجرد التباهي أكثر مما هو جهاز يستخدم عند الضرورة.
@يتبادل الأطفال بعض الرسائل التي يخرج بعضها عن نطاق الأدب مما يكسبهم بعض العادات السيئة.
@بعض محلات بيع الجوالات تروج بعض مقاطع الفيديو الفاضحة بأسعار زهيدة.
نغمات خاصة لجولات الصغار لاتراعي الذوق في الأماكن العامة.

__________________________________________________ _____________

شوق سكن بالحنايا
27-09-2011, 09:40 PM
:

كشفت دراسة علمية قام بها أساتذة التربية في مصر أن نسبة ما يبقى من معلومات في ذهن الطلاب بعد أسبوع واحد فقط من الامتحان لا تتعدى 22% فقط مما كانوا يعرفونه ليلة الامتحان، والسبب في هذا يرجع إلى نوعية الأسئلة التي تحملها الورقة الامتحانية والتي تقيس فقط كمًّا من المعلومات، وربما لا تقيس التراكم المعرفي للطالب منذ بدأ التعليم وحتى تلك اللحظة وإمكانياته العقلية المختلفة.

سلبيات الامتحانات العربية

ويلخص الدكتور "حسن عبد الغفور" مسئول التقويم والامتحانات أبرز السلبيات في نظام الامتحانات في مدارسنا العربية في بعض نقاط:

محدودية دور المعلم (وهو أقرب الناس للطالب) في تقويم الطالب.

عدم تنويع أساليب القياس والتقويم، والاعتماد غير المبرر على الامتحانات التحريرية بدرجة تكاد تكون كاملة.

إتاحة فرص أوسع للغش الفردي والجماعي؛ بسبب نظام الامتحانات ومضمون وطريقة الامتحان.

إتاحة فرص أوسع للدروس الخاصة بغرض التدريب على تحصيل الدرجات في الامتحانات، وليس بغرض رفع مستوى التعلم، وهذه أكبر مشكلات النظام حاليًا.

ارتفاع درجة السرية والغموض والشك حول التصحيح والنتائج، وتعقد إجراءات تصحيح الخطأ عندما يتم اكتشافه.

عدم قياس وتقويم بعض الجوانب المهمة في أداء الطالب، مثل: المواهب الخاصة، أو النمو الخلقي.

بنوك الأسئلة.. منعًا للتسريب وخلافه

وطرح الدكتور "شكري سيد أحمد" رئيس قسم التقويم التربوي بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بمصر فكرة إنشاء بنوك لأسئلة الامتحانات أو الاختبارات المختلفة، التي لا تتضمن إلا نوعية جيدة من الأسئلة، توضع جميعها على جهاز الكمبيوتر؛ بحيث تكون متاحة لجميع المعلمين، وتوفر الوقت والجهد الذي يبذله المعلم في وضع الأسئلة، وتضمن نوعية جيدة من الأسئلة؛ حيث نضمن أن تقيس جميع الجوانب المعرفية والمهارية والسلوكية التي نريد تقييم الطلاب فيها.

وتفيد بنوك الأسئلة في تنفيذ فكرة "تفريد التقويم"؛ حيث يقوم الامتحان أو الاختبار المناسب لظروف كل فرد أو مجموعة أفراد، ويتيح بنك الأسئلة مقارنة بنتائج تطبيق الاختبار على مجموعات مختلفة من التلاميذ على نفس مستوى القياس وبدرجة دقة عالية لإتمام المقارنة، وبما يتيح أيضًا طريقة "لا مركزية تطبيق الاختبارات والامتحانات" وتطبيق اختبارات على المستوى القومي، وتقلل من مشكلة تسرب الأسئلة أو عدم الأمن لها بسبب ضخامة كَمِّ أسئلة البنك، وتفيد بنوك الأسئلة بشكل أكبر في حالة البلدان ذات النظام التعليمي الذي يضم عددًا ضخمًا من المدارس مع قلة الموارد والإمكانات.

ويوضح الدكتور شكري أن تطبيق فكرة بنوك الأسئلة يستلزم توافر اعتمادات مالية كبيرة نسبيًا، خاصة في بداية إنشاء بنك الأسئلة، وكذلك توافر خبراء متخصصين وبرامج Soft ware يسهل استخدامها؛ حيث يعطون شروطًا (أو مواصفات) للكمبيوتر لتصميم عدة نماذج للاختبارات وفقًا لعدد من الخصائص التي تعطى للكمبيوتر لتجهيز هذه الاختبارات.

ويطرح الدكتور شكري طريقة أخرى للاختبارات عن طريق استخدام الكمبيوتر أيضا تعتمد على التفاعل بين الكمبيوتر والطالب، لكنها تعتمد على توافر أعداد كافية من أجهزة الكمبيوتر لجميع الطلاب، وتقوم هذه الطريقة على استخدام الأشكال والصور والرسوم بدلا من الصيغ اللفظية التحريرية أو الشفهية، ويفيد هذا أكثر في حالة الأطفال الصغار حينما تكون اللغة عائقًا في تقديم اختبارات لفظية لهم لقلة رصيدهم اللغوي بسبب صغر سنهم، كذلك حينما تعطى لهم مسائل رياضية قد تكون اللغة اللفظية هي العائق أمام فَهمِهم لها والحد من قدرتهم على حلها؛ حيث يكون الاختبار لقياس القدرة على إجراء المهارة الحسابية أو الرياضية دونما أثر للصياغة اللفظية كعائق.

من الكويت.. الاختبارات التعاونية

أما التجربة الكويتية، فقد تحدث عنها الدكتور "سالم مهنا" الأستاذ بكلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم والتطوير والتدريب بدولة الكويت، قائلاً: تعميم استخدام الكمبيوتر في الامتحانات يحتاج لإمكانيات كبيرة؛ بحيث يكون هناك كمبيوتر لكل طالب أثناء الامتحانات وطوال العام الدراسي للتدريب، بالإضافة إلى اقتناع المسئولين أنفسهم بأهمية استخدام الكمبيوتر لتوفير الإمكانات والميزانيات اللازمة لذلك.

ويوضح د. سالم مهنا قائلا: وهذا ليس متاحًا في كل الدول العربية حتى الآن، لكن هناك بعض أنواع من الاختبارات أو التقويمات التي يمكن أن تطور التعليم من ناحية، وتنمي مهارات الطالب من ناحية أخرى؛ مثل ما يسمى (بالاختبار التعاوني المشترك)، وهو اختبار يقدم لطالبين أو ثلاثة ويحاولون جميعًا الإجابة عنه، أو إنجازه إذا كان تدريبًا عمليًا أو عملاً يدويًا مثل الأنشطة الفنية كالخزف أو الأشغال اليدوية، أو كتابة التقارير عن موضوع معين في شكل بحث مشترك، أو بحث ميداني يعتمد على زيارات لبعض الأماكن وهكذا، وتوزع درجات هذا الاختبار على الطلاب المشاركين بالتساوي، وهي اختبارات تأخذ في اعتبارها تنمية المهارات الاجتماعية والنفسية للطلاب.

البحرين.. ألغت الامتحانات!!

أثارت التجربة البحرينية ردود أفعال مختلفة عندما طرحت خلال المؤتمر بسبب إلغائها للامتحانات، أو بمعنى أدق لربط نتائج الاختبارات بالانتقال من صف لآخر خلال العامين الأولين من التعليم الابتدائي؛ بمعنى أن الطالب في الصف الأول الابتدائي سينتقل إلى الصف الثاني الابتدائي، ولن يرسب أي طالب مهما بلغ مستواه العلمي أو المهاري، وكذلك الأمر بالنسبة للانتقال من الصف الثاني الابتدائي إلى الثالث، فيكفي فقط كتابة تقرير للطلاب، مع التوصية بتوفير برنامج علاجي لجوانب الضعف في التلميذ مع رفعه إلى الصف الدراسي الأعلى، أما في الصف الثالث فإن الطالب لا ينتقل إلى الصف الرابع إذا رسب في مادتين أساسيتين هما اللغة العربية والرياضيات.

ويقول "منصور صياح" الإخصائي التربوي بوزارة التربية والتعليم بالبحرين: منذ نهاية الثمانينيات بدأت البحرين في تطبيق نظام جديد للتقويم بالمدارس الابتدائية يقوم بالأساس على ألا يشعر الطالب بأنه يقوم بأداء امتحان؛ فالأسئلة الشفهية طوال اليوم الدراسي، والأنشطة التي يقوم بها الطلاب، والملاحظة المنظمة من قبل المعلم لسلوك الطالب وأدائه تشكل جميعها تقييمًا للطالب يحتفظ به في الحقيبة المدرسية أو الملف الخاص بكل طالب، وتكفي هي وحدها لتقويم الطلاب في الصفين الأول والثاني الابتدائي.

ويقول أيضا: أما خلال الصفوف (الثالث والرابع والخامس) الابتدائي، فإنه يضاف إلى هذا النوع من التقويم التقويم التحريري أو تقويم الورقة والقلم، لكن نسبة درجات هذا الاختبار التحريري لا تشكل سوى 30% من مجموع درجات الطالب التي يقوم فيها طوال العام الدراسي.

ويكمل منصور: ويطبق هذا النظام على بعض المدارس الإعدادية أيضًا، لكن الأهم من وجهة نظري ألا يكون التطوير في نظام التقويم فقط، بل يشمل البيئة التعليمية وطرق التدريس أيضًا لكي يتطور التعليم بالشكل الذي نبغيه، وفي المرحلة الثانوية كان التطوير في التقويم متناسبًا مع طبيعة الطلاب في هذه المرحلة، فكان التقويم في السابق يعتمد على إعطاء نسبة 85% على امتحانات الفصلين الدراسيين في درجات الطالب النهائية و15% على أعمال السنة.

ويضيف منصور: أما التقويم الحالي فقد ركز على طريقة توزيع الدرجات وتقليل رهبة الامتحانات، عن طريق احتساب درجات الطالب بشكل تراكمي خلال ستة فصول دراسية هي مجموع الفصول الدراسية خلال السنوات الثلاث الثانوية، ولا تشكل نسبة درجات الامتحانات التحريرية سوى 50% فقط من درجات الطالب، والباقي عبارة عن درجات تقويم يومي وأسبوعي وشهري (أعمال السنة).

ويقول أيضا: هذا بالإضافة إلى تطوير نظام المواد الدراسية؛ بحيث يدرس طلاب القسم العلمي بعض مواد القسم الأدبي والعكس صحيح، كما يدرس جميع الطلاب مقررات عملية يختارونها من مقررات التعليم التجاري والصناعي والفني والألعاب الرياضية وغيرها، وتحتسب درجاتها أيضًا من خلال الممارسات العملية والتقويمات المختلفة أيضًا، وذلك حتى يزود الطالب بمهارات وثقافة واسعة مختلفة الأبعاد.

في قطر.. تجربة للمتفوقين فقط

أما التجربة القطرية في تطوير الامتحانات فقد عرضها الدكتور "خالد الحرقان" من جامعة قطر، وأوضح في البداية أن هموم التعليم واحدة في جميع الأقطار العربية، وأن محاولات قطر في تطوير التعليم خلال العامين الأخيرين بدأت بتخريج أولى دفعات المدارس العلمية التي تقتصر على قبول المتفوقين والمتميزين من الطلاب للدراسة بها خلال المرحلة الثانوية، وهي مدراس نموذجية تم تجهيزها بتجهيزات عالية، وتختلف فيها طرق التدريس والاختبارات والتقويم عن باقي مدارس التعليم الثانوي؛ لتعمم التجربة بعد ذلك في أكثر من مدرسة بهدف تطوير نوعية التعليم بما يتفق مع متطلبات العصر الحديث.

وأخيرًا يؤكد الدكتور "سليمان الخضري" رئيس المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بمصر أن تقسيم درجات تقييم الطالب على عدة مجالات أو على الأنشطة العملية، وقصر درجات الامتحان التحريري على نسبة لا تتجاوز 15% من درجات التقييم النهائي سيقضي على الكثير من مشاكل التعليم، ويزيل التوتر الذي يعاني منه التلميذ والأسر العربية أثناء فترات الامتحانات.

ويستطرد دكتور الخضري: "وكذلك سيحقق هذا النظام التعلم الفعال، ويقضي على مشكلة الدروس الخصوصية والكتب الخارجية وغيرها؛ فتقويم الطالب طوال العام من خلال الاختبارات المعملية والحوارات الشفوية، والبحث في المكتبة والمناظرات وغيرها، يبني شخصية الطالب ويقضي على الرعب السنوي من الامتحان".

ويقول د. الخضري أيضا: "التحدي الآن هو كيفية التغلب على العقبات التي تحول دون تطبيق هذا النظام مثل كثافة الفصول الدراسية، واقتناع الأسر وأولياء الأمور بهذه الضرورة".

شوق سكن بالحنايا
27-09-2011, 09:43 PM
:

:

الصيف وقت فراغ وملل أم موسم حصاد وعمل؟ تحقيق صحفي


فايز محمد العماري - طالب جامعي :
قدوم الصيف لا يعني انفلات المرء من الضوابط في سلوكه وعمله .

سلمان السلمان :
قلة من الشباب تأتي إلى المكتبات .

عبدالعزيز المهوس - موظف :
لا أقتل وقتي في سهر الليل ونوم النهار كما يفعل البعض

عبدالعزيز عبدالحافظ - طالب ثانوي :
أحرص قدر الإمكان على التقليل من هدر الوقت

تحقيق - نضال سليم:
كيف نقضي هذا الصيف ؟ سؤال يتردد كل صيف على ألسنة الجميع، ولا سيما الشباب• وفيما تتنوع طرق الإفادة من موسم الإجازة لتحقيق أكبر الفوائد، لا تزال فئة من الشباب تصرُّ على التعامل مع العطلة بمنطق "تقطيع الوقت" أو قل تضييعه•

يروي أبو الفضل الميداني في كتابه "مجمع الأمثال" قصة مثل مشهور من أمثال العرب هو: " الصيفَ ضيَّعتِ اللبن"، فيقول إن حكاية هذا المثل تعود إلى امرأة من العرب كان زوجها يملك من الأنعام كفايته، لكنه كان شيخاً كبيراً فكرهته فطلقها، ثم تزوجها شاب فقير•
وعندما أجدب الناس أرسلت تلك المرأة إلى طليقها تطلب أن يعطيها بعض اللبن فأبى ، وأوصى الرسول أن يقول لها: "الصيف ضيعت اللبن" فذهبت كلماته مثلاً، صار يضرب في كل من يطلب شيئاً فوته على نفسه ؛ لأن الذي لا يرعى ماشيته في الصيف يعد مضيعاً لألبانها •

لقد كان الصيف ولا يزال موسم عمل وإنتاج ، بل هو في عرف الزرّاع أحب المواسم لأن فيه حصاد زروعهم ونضوج ثمارهم ، لكن بعض الناس تغيرت نظرتهم إلى الصيف فأصبحوا لا يرونه إلا بمنظار الاسترخاء والخمول متعللين بما فيه من الحر الشديد والفراغ الكبير • متناسين أن الفراغ فرصة ينبغي علينا اغتنامها ، ناهيك عن أنه نعمة بنص الحديث الصحيح الذي يقول: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ"
وسائل مختلفة ونتائج متشابهة

حملت السنوات الأخيرة معها مزيداً من الوسائل التي سهلت للبعض مهمة قتل الوقت ، تحت دعوى الترفيه ، ومن هنا وُلد الإدمان على مشاهدة الفضائيات سواء داخل البيوت أوالاستراحات أو حتى المقاهي ، فتأخر وقت الخلود للنوم إلى ما قبل الفجر، وتأخر معه الاستيقاظ الذي قد لا يحصل إلا قبيل المغرب ، وأحياناً بعده ، مما فوّت على أصحاب الفضائيات أداء واجباتهم ، وعلى رأسها واجبهم الديني المتمثل بأداء الصلوات في أوقاتها•
وبعد الفضائيات جاء دور الإنترنت والتعلق الزائد بها ، متمثلاً في ملاحقة كل شاردة وواردة داخل الشبكة، مع تباري البعض في اختراق المواقع الممنوعة وتصفح ما فيها ، الأمر الذي كلف شبابنا مئات الساعات معظمها بلا طائل، لا بل إنها مجلبة للمفاسد •

وجاءت محطات الألعاب أو "بلا ستيشن" تكمل حلقة هدر وقت العطلة الطويل ، فانشغل الجالسون أمام ذاك الجهاز بالتعرف على ألعابه العجيبة، وانقضت أثمن لحظاتهم في محاولات مستمرة لإتقان هذه اللعبة أو تلك ، مع الحرص على الوصول إلى المراحل النهائية منها •
صحيح أن الترفيه الحلال مطلب من مطالب النفس السوية ، لكنه انقلب لدى البعض إلى شيء أساسي ينفقون عليه المال والوقت والجهد بلا حساب ، فكيف إذا كان هذا الترفيه محرماً في ذاته ، أو يفضي إلى محرم؟!

إن الوسائل التي ذكرناها على سبيل المثال لا الحصر مختلفة، لكن لها نتائج متشابهة سرعان ما تظهر أعراضها على حياة الشاب إهمالاً وكسلاً وتضييعاً للمسؤوليات الملقاة على عاتقه ، تجاه نفسه وتجاه الآخرين ، وفي المحصلة تجاه أمته ككل•
أما الضرر الأخلاقي الفادح لبعض تلك الوسائل ، وما قد تفتحه على الشاب من أبواب المنكرات ، فقد ظهرت صوره واتضحت شواهده بشكل لم يعد يقبل الشك ولا الجدال، وبات هذا الضرر الشغل الشاغل لأولياء الأمور وخبراء التربية ، وهم يحاولون البحث عن أنجع الطرق لمحاصرته ومنع امتداده إلى فئات أوسع من المجتمع•

الوجه الآخر للشباب
الصورة السابقة لتعاطي ثلة من الشباب مع الإجازة لا تختزل الأمر ، إذ إن هناك فئات أخرى تحرص على استغلال موسم الصيف بطرق شتى ، وأهمها العناية بحفظ كتاب الله الكريم والتدرب على تجويده•

فيما يتجه البعض نحو إتباع الدورات المتخصصة بتعليم العمل على الحاسوب وبرامجه ، أو الإلقاء والخطابة، أو غيرها من الأنشطة التي تزود الشاب بخبرات جديدة وعملية •
وفي مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض كان لمجلة "الدعوة" هذه اللقاءات مع شباب اختاروا أن يجعلوا من الصيف فصلاً للنشاط الذهني ، عبر مطالعة المراجع والكتب على اختلاف موضوعاتها، سواء كانت دينية أو أدبية أو علمية•

يقول فايز محمد العماري وهو طالب جامعي يدرس الفيزياء: غالباً ما أواظب على الحضور إلى المكتبة في فصل الصيف ، كما أنني أحاول الالتزام ببرنامج محدد في القراءة ، حيث أقرأ في كتب التفاسير، إضافة إلى الكتب التي تهمني في تخصصي الدراسي •
ويضيف الأخ فايز: الصيف بالنسبة لي فرصة لتعويض ما فاتني في أيام الدراسة، والاستزادة من المعارف ومحاولة سد النقص الذي قد يحصل في معلوماتي تجاه مسألة معينة في مجال اختصاصي•

ويختم قائلاً: أتمنى من كل الشباب المسلم أن يحافظ على قيم دينه ومنها احترام الوقت ، وأن يعلم أن القيم والمبادئ لا تتغير بتغير الفصول، فقدوم الصيف لا يعني انفلات المرء من الضوابط في عمله وسلوكه، بل يجب على المرء أن يسعى في لحظات الاسترخاء والفراغ إلى مراجعة نفسه، لتقويم مفاهيمه وتصحيح أخطائه، ولتحديد الأهداف التي يطمح إلى تحقيقها•
تنويع الأنشطة ضرورة

عبد العزيز المهوس الذي يعمل موظفاً بدأ مشغولاً في تقليب جرائد اليوم ولكنه استجاب لطلب "الدعوة" في الحديث عن تصوراته حول موضوع الشباب والصيف ، فقال: بصراحة أنا لا التزم بالحضور إلى المكتبة طيلة فصل الصيف ، لكني انتهز بعض الأوقات للقدوم إلى هنا وتصفح الجرائد والمجلات ، إضافة إلى قراءة بعض الكتب ، وهذا ما يشعرني بقدر من الرضا تجاه استغلال وقتي في الإجازة ، فعلى الأقل أنا لا أقتل كل وقتي في سهر الليل ونوم النهار ، كما يفعل البعض ممن أعرفهم •
ولاحظ الأخ عبد العزيز أن حضور الناس إلى المكتبات يخف بدرجة كبيرة في فصل الصيف مقارنة بفصول السنة الأخرى، كما دعا الشباب إلى تنظيم أوقاتهم وعدم الانسياق وراء العادات الضارة بحجة الترويح عن النفس ودفع الملل•

أما الأخ سلمان السلمان فكان له رأي مختلف بعض الشيء، حيث قال: إن المكتبات متوافرة ومفتوحة لكل من يرغب في ارتيادها ، لكن قلة قليلة من الشباب هي التي تأتي إلى هنا كما ترون ، رغم الفائض الكبير من الوقت لدى شبابنا•
وعندما سألناه عن تفسيره لذلك قال مباشرة: الشاب بشكل عام يتميز بالنشاط والحيوية البدنية ، ولذلك فإن معظم الشباب لا يطيقون الجلوس على كراسي المكتبات لساعة أو ساعتين من أجل مطالعة فصل في كتاب ، لأنهم يشعرون بأن طاقة في داخلهم بحاجة إلى التفريغ ، وبمعنى آخر فإن الشاب يجب أن ينوع في الأنشطة التي يستغل بها الإجازة ولا يقتصر على نشاط واحد •

وأضاف: أرى أن الشاب الذي يمارس نشاطاً بدنياً قبل أن يأتي إلى المكتبة ، يستطيع أن يندمج في القراءة أكثر لأنه قد أفرغ شحنة الحركة لديه ، وأصبح ذهنه مستعداً لتلقي المعلومات بعيداً عن كل العوامل المشوشة•
الأخ عبد العزيز عبد الحافظ طالب ثانوي في السابعة عشرة من عمره، تردد في الإجابة عن أسئلة "الدعوة" قبل أن يقول: لا استطيع الزعم بأني من رواد المكتبة الدائمين، فأنا آتي إلى هنا حسب الظروف، وليس لدي برنامج معين للقراءة، كما أني لا استهدف قراءة كتب بعينها•
وتابع: عموما أنا شبه راضٍ عن استغلالي لإجازة الصيف، حيث أحرص قدر الإمكان على التقليل من الهدر في الوقت، وهذا ما أحاول تطبيقه بالتدريج•
من صيفهم

الصيف ليس واحداً في كل مكان، ومن هنا قد يكون من المناسب عرض صورة مبسطة عن تجارب بعض المجتمعات مع الصيف، ولنأخذ مثالاً قريباً من مجتمعات الدول المجاورة لمنطقة الخليج، حيث تدفع الظروف الاقتصادية والاجتماعية بالشباب وربما الفتيان إلى ميدان العمل، لتأمين مؤونة الشتاء من عمل الصيف، تماماً كما يفعل النمل•
بل إن كثيراً من الأسر المكتفية مادياً ترسل أبناءها لتعلم حرفة معينة طيلة فترة الصيف، وتواظب على ذلك حتى يتقن الابن تلك الحرفة، وهكذا يوجه رب الأسرة أولاده نحو اكتساب المهارات العملية إلى جانب اهتمامه بإكمال دراستهم، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى بناء شخصية تجمع العلم والاحتراف•

وينطلق الآباء في ذلك من يقينهم بتقلب الأحوال، والذي قد يُلجئ الشخص إلى ترك شهادته العلمية جانباً والتوجه نحو الحرفة التي تعلمها، وفي أضعف الاحتمالات تبقى المهنة مفيدة لصاحبها في النطاق الشخصي، ومن هنا فإنه ليس غريباً أن نصادف معلماً يجيد النجارة، أو مهندساً يحسن إصلاح السيارات، أو محاسباً يتقن الحلاقة!!
ففترة الصيف في تلك البلدان لا تسبب إرباكاً ولا تشكل قلقاً في الغالب، وعندما تضيق الحيل برب الأسرة لإيجاد عمل لابنه الشاب، فإنه يعمد إلى دفع مبلغ من المال لصاحب حرفة موثوق كي "يؤوي" ابنه ويعلمه أسرار المهنة، وبالتالي يضمن الأب حماية فلذة كبده من مضار الفراغ، التي تزداد خطورتها مع وجود الشباب والمال، كما عبر الشاعر عن ذلك بقوله:

إن الفراغ والشباب والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة

__________________________________________________ ___________

وما أدراك ما الجوال !

شوق سكن بالحنايا
27-09-2011, 09:46 PM
:
:
هوس الشراء

إن هوس الشراء مرض يصيب النساء أكثر من الرجال، وهو لا يقل خطورة عن إدمان المخدرات، وإن النساء المهوسات بالشراء حالة تحصى بأكثر من نصف سكان العالم، وهذا الهوس يساعد النساء المصابات على التخلص من المشاعر المؤلمة والأفكار غير المرغوبة التي تلح عليهن، وقد استغل القائمون علي الحملات الترويجية التجارية ذلك المرض، وأخذوا يتفننون في تقديم العديد من المغريات التي تساعد على زيادة هوس الشراء لديهن.
والسؤال الذي تطرق هنا هل هوس التسوق ينتج بفعل الضغوط أم انه صفة شخصية؟ وهل له علاج، ولهذا التقينا بالدكتور أحمد عبدالسلام اخصائي الطب النفسي للإجابة على هذه التساؤلات.

* ماذا تعني بهوس الشراء؟

لو عرفنا هوس الشراء لا نقول أكثر من انه حالة من الإدمان تصيب المرأة وتفقدها القدرة على السيطرة على إرادتها وتبدأ الحالة بشراء القليل من البضائع التي تشعر المرأة بشيء من الراحة، ثم تتطور الحالة وتأخذ في زيادة مشترياتها لتشعر براحة أكبر، وفي بداية الاصابة تكون سعيدة ولكن بعد ذلك تشعر بالضيق وكآبة وخجل من نفسها، وترى نفسها غير جديرة بالإقدام، ولهذا تصنف المصابات بمثل هذا الهوس إلى نوعين، نوع هوسه فيه عقلانية وبتحكم، ونوع مدمن ليس في شرائه أي نوع من العقلانية أو التحكم ، وتكمن مشكلة المرأة المصابة بهذا الهوس أنها تنكر أنها مصابة بالهوس وتبرر شراءها المستمر بأنها محتاجة لتلك المشتريات.

* ما هي العوامل التي تساعد على زيادة هذا الهوس؟

إن العوامل التي تساعد علي تنشيط هذا الهوس بعضها نابع من ذات المرأة بسبب الرغبة في الهروب من كابوس الفراغ والكآبة والقلق والغضب ورفض الآخرين لها والبعض الآخر راجع إلى مايلي:
1 إن الأسواق الآن صارت مكاناً شاملاً لكل سبل الراحة التي تغري بالشراء فهي تحتوي الآن على مطاعم وحدائق ومعارض وإضاءة ونوافير، وسلالم خاصة للمعاقين، وحضانة يومية للأطفال وعربات مغرية لجرهم أيضا ومن هنا يبدأ الهوس.
2 بعض المحلات تدرس الوجوه المألوفة التي تشتري، وتدرب البائع على حفظ أسماء الزبائن حتى يتحدث معهم بأسمائهم فيشعر المشتري بخصوصية أكثر ويعود للشراء من جديد.
3 إن بعض المحلات الكبرى توفر للزبائن أماكن فاخرة للجلوس عند الشراء ويخدم عليه بائع أو بائعة ذات مظهر لائق تشعر المشتري بأنه شخص محبوب ومحترم فترتفع ثقة الفرد المتعب المحبط بنفسه ويعاود الشراء ليستمتع بهذا.
4 التنزيلات التي تعلن عنها المحلات التجارية، التي ماهي إلا حيلة لبعض لأن يصرف.
5 الدعاية التي تعرف ان المرآة تصاب أكثر بالكآبة من الرجل لذلك دائماً تظهر الإعلانات الأفراد الذين يشترون سعداء ممتلئين بالحيوية وأن الآخرين يلتفتون لهم ولهذا تسعى المرأة لشراء البضاعة لأجل هذا الأمل الكاذب.
6 انتشار المجلات التسويقية وكذلك الانترنت.
7 انتشار أسواق السوبر ماركت الذي هو أخطر من الأسواق والتنزيلات والدعايات والتلفزيون لأن كل ما في هذه الأسواق مغر وصار مغلفاً بطريقة تغري أي امرأة مهما كان درجة اتزانها.


الضغوط وهوس التسوق
* كيف تستدل المرأة على أنها مصابة بهوس الشراء؟

قلت في السابق ان المرأة المصابة بهوس الشراء لا تعترف بأنها مهوسة بالتسوق، ولذلك نقدم لها هذه التساؤلات التي تتيح لها فرصة أن تعرف أنها متسوقة عادية أو مهوسة بالتسوق.
1 عندما تشترين هل تشعرين بالذنب لعدم قدرتك على التوقف عن الشراء؟
2 هل تعانين من قلق في النوم وأنت تفكرين في كمية ما صادفته في السوق؟
3 أنت في الشهر تشترين بضاعتين لن تستخدميها أو استخدامك له سيكون نادراً؟
4 هل هناك شجار بينك وبين زوجك علي كثرة الشراء عندك؟
5 عقلك يفكر في التسوق والشراء بشكل كبير.
6 تفكرين في السلف من أجل سداد الديون.
7 تسعين دائماً للمحلات التي تقدم بضائع بالتقسيط.
فإذا اعترفت المرأة بأن لديها بعض النقاط السابقة، بالتأكيد من الممكن أن يكون لديها مشكلة هوس الشراء.


الطفولة السبب
* هل هوس التسوق ينتج بفعل الضغوط أم انه صفة شخصية؟

لا أحد ينكر دور الضغوط في الإصابة بالأمراض لذا فإن هوس الشراء مثله مثل كل الأمراض الضغوط هي السبب الرئيسي في حدوثه وبما أن المرأة أكثر تعرضاً للضغوط من الرجل فلا عجب أن تكون أكثر هوساً في الشراء منه، ولكن هذا لا يمنع أن هذا الهوس ينتج أيضا عن عوامل حدثت في مرحلة الطفولة منها إهمال الأم للابنة أو انشغالها عنها مما يولد لديها إحساسا بعدم الأمان عندما تكبر أو كثرة النقد لها وهي طفلة، وكذلك سيطرة الأهل على الابنة بصورة مبالغ فيها، وفي الأخير الحب المشروط من قبل الوالدين الذي يجعل الطفل يفقد ثقته بنفسه.

زوجي يشجعني
* ما موقف الزوج من هوس زوجته بالشراء؟

للأسف بعض الأزواج يشجعون زوجاتهم على هوس الشراء لأنهم لا تعجبهم المرأة المتوازنة الاقتصادية، وذلك يرجع إلى أن الدراسات أثبتت أن 50% من النساء المصابات بهوس التسوق والشراء يكون الزوج عندهن عنده هوس بشيء آخر كهوس التلفزيون أو هوس بالرياضة، وبذلك هو يشجعها إما لأن يشعر بها أو يعرف مايعينه الاندفاع إلى شيء دون إحساس قدرة الضبط أو أن يشجعها أو يغض النظر عنها حتى تغض النظر هي عن هوسه أو إدمانه.
إلى جانب أن هناك بعض الرجال يريد أن يضطهد زوجته فهو سيكوباتي وكونها تعيش في مشكلة مثل هوس التسوق فهذا يعطيه مبرراً حتى يضطهدها ويحتقرها وينتقدها، بالإضافة إلى أن بعض الأزواج يجد هوسها هذا فرصة ليمارس خيانته براحته أو وسيلة لتعويضها عن عدم قدرته علي منعها العواطف التي تحتاجها والصنف الأخير من الأزواج يسعد بأن زوجته ملتهبة بالشراء بدلا من النضج والثقافة اللذين قد يزعجان لأي سبب.


العلاج هو
* كيف تتخلص المرأة من هذا الهوس؟

قبل الخوض في كيفية التخلص من هوس الشراء لابد أن تضع المرأة المهوسة نصب عينيها أمرين، الأول أن تعترف بأن لديها مشكلة، الثاني أن تسأل نفسها لماذا أصبحت مهووسة بالشراء ؟ ثم بعد ذلك عليها أن تبحث عن يد تعينها على العلاج وفي حالة عدم توفر من يساعدها على العلاج من الممكن أن تلجأ إلى الحيل التالية:
1 اقنعي نفسك بأن ليس كل الألوان تناسبك.
2 اقنعي نفسك بان موديلا آو موديلين فقط يناسبانك.
3 اشتري شيئاً آخر غير الذي تشترينه ككتاب أو شريط علمي.
4 ابتعدي عن المحلات التي تغويك بشجاعة واذهبي للتسوق في المحلات التي لاتغويك بضاعتها.
5 ابعثي أي أحد بدلا منك لشراء شيء تحبينه حتى لاتشترين أكثر مما تريدين.
6 لا تذهبي للشراء مع صديقة عندها هوس الشراء أيضاً.
7 تجنبي التنزيلات.
8 لاتشتري شيئاً قبل أوانه مثل الشراء لحفلة زفاف ستحصل بعد أشهر.
9 كلما طرأ عليك شعور التسوق اربطي التسوق بشيء غير جيد مثل حادث ما يحصل لك.
10 اصرخي ولو بصوت مرتفع كلما دفعتك نفسك للشراء يقول.. أحتاج إليه

صآحبة السمو
27-09-2011, 09:47 PM
المرأة في الشورى:ماذا سيحدث؟



ما فعله ولي أمر هذه البلاد الطاهرة بقراره الأخير في مجلس الشورى، ليس إلا أنه وضعنا في الوضع الطبيعي الذي عاشت فيه صيرورة حياة ـ الزوجين ـ لا في كل العالم والأزمنة والعصور والمجتمعات فحسب، بل حتى في
ما فعله ولي أمر هذه البلاد الطاهرة بقراره الأخير في مجلس الشورى، ليس إلا أنه وضعنا في الوضع الطبيعي الذي عاشت فيه صيرورة حياة ـ الزوجين ـ لا في كل العالم والأزمنة والعصور والمجتمعات فحسب، بل حتى في السياق التاريخي لإرثنا الإسلامي وفي النسق الطبيعي الذي تعيشه كل المجتمعات الإسلامية في كل الأقطار والمجتمعات من أرخبيل الملايو حتى القيروان وفاس.
لب إشكالية مجتمعنا مع المرأة أنه مجتمع يختلق قصة من شيء لا توجد فيه قصة. لم يقف أحد مع نفسه ليسألها ببساطة: ما الذي سيحدث لو أن عشرين امرأة دلفن صباح اليوم إلى مبنى مجلس الشورى وما الذي سيحدث لو أن مليون امرأة ذهبن صباح الخميس القادم للاقتراع على المجالس البلدية في مراكز انتخاب مؤنثة 100%؟
الجواب لا شيء على الإطلاق سيحدث. فالذي سيذهب هذا الصباح للمجمع الحكومي في مدينتي سيكتشف عشرات النساء اللواتي يراجعن هذه الإدارات في بعض شؤونهن المختلفة، والذي سيذهب صباح اليوم لمجلس الشورى سيكتشف أن ما لا يقل عن عشرين امرأة قد دلفن من ذات البوابة وفي كل الحالات لم يحدث ما يخدش زجاجة. هناك أشياء في حياتنا نصنع منها وهما خياليا ونحن لم نختبر آلاف الحالات المشابهة التي لم تقد واحدة منها إلى خطيئة. لم يسبق لنا أن سمعنا عن قصة مريبة واحدة في مجمع حكومي مثلما لم نسمع أيضا أن امرأة أو رجلا أخل بشيء من الأدب والذوق العام في كل الأماكن الرسمية.
حتى في مجتمعات العالم الإسلامي التي خاضت هذه التجارب تظل قصص الجنح والخطيئة لها أماكنها البعيدة عن الأعين. يحب ألا نكون نشازا من إرثنا التاريخي الإسلامي أيضا حتى لا نصبح نشازا بين كل منظومة العالم الإسلامي ومجتمعاته لسبب بسيط: لأننا لم نقف مع أنفسنا لحظة لنسألها السؤال الأهم: ماذا سيحدث؟

raghed
27-09-2011, 10:15 PM
تم الارسال

reema0000
28-09-2011, 12:25 AM
SIZE="4"]مقال صحفي قصير عن التدخين


في الواقع عملنا بحث عن ظاهرة التدخين لدى المراهقين أي مقال صحفي وحبيت تشوفوه وتقولولي اذا يستحق نقطة جيدة
لقد انتشرت آفة التدخين بين المراهقين (من12-17 سنة) حيث أن نسبة الوفيات ترتفع كل سنة إلى حوالي 100 مراهق في هذا القرن, ومن أهم أسباب تدخين المراهقين هي تساهل الوالدين. و لقد أثبتت الدراسات العلمية حتى الآن أن التبغ يحتوي على أكثر من 4000 مادة سامة وخطيرة.
ويتسبب التدخين إلى أمراض خطيرة كسرطان الرئة, و أمراض القلب و ................الخ.

انتشار التدخين بين المراهقين
لقد أصبحت آفة التدخين تنتشر بين المراهقين. فكل مرة يشعل المدخن سيجارة تستهلك هذه السيجارة ما يقارب 5-20 دقيقة من عمر هذا الشخص حيث أن المدخن الذي يحاول اختيار دخان بقطران و نيكوتين أقل يبدأ بزيادة عدد السجاير المدخنة و كمية استنشاق التبغ ليحصل على نفس كمية التدخين بسجائر ذات محتوى أكثر. حيث أن احصائيات القرن الماضي تقول ان عدد الوفيات بسبب التدخين بلغ 100 مليون شخص و هي مرشحة في هذا القرن لتصبح مليار شخص , بسبب ارتفاع عدد سكان الكرة الأرضية و ازدياد نسبة المدخنين في العالم كله .
ويعتقد أكثر المراهقين أن التدخين يدخلهم عالم الكبار بسرعة أكثر، وكأن في التدخين إثباتاً لرجولة المراهق أمام أصحابه، فهو لم يعد طفلا ولذلك لم يعد يخاف على صحته ولم يعد يخشى أبويه، ولو أنه كثيراً ما يلجأ إلى الحيلة كي لا يكون موضع الشبهات أمامهما، فإذا سألت الأم ابنها بعد دخوله البيت وشَمّها لرائحة التبغ من ملابسه: هل كنت تدخن؟ فسرعان ما يجيب بالنفي مبرراً بأن صديقه الذي كان يقود السيارة مدخن، أو أن نادي الألعاب الإلكترونية وصالة البلياردو مملوءان بالمدخنين، وتبدأ الأم بالمراقبة وتحاول أن تخبر الأب أو تخفي عنه حسب شخصيته وعصبيته، والمشكلة كلها تكمن في عدم استقرار نفسية المراهق، ، وسبب تدخين المراهقين هم الآباء الذين يدفعون أبناءهم دفعاً إلى الانحراف بسبب تشديد القبضة عليهم ومراقبتهم بشكل صارخ وفج، ومع صعوبة التعامل مع المراهق كونه ليس طفلا يخضع لأهله ولا راشداً يُعتمد عليه، فإن الآباء لا يُعذرون على جهلهم بأهمية وضرورة الصداقة مع المراهق كي لا يجد في أصدقاء السوء عوضاً عن الانتماء المفقود في البيت . أن الأطباء الألمان يعتبرون المدخنين مرضى ينبغي علاجهم، وهذا - برأيي- صحيح إذا وصل إلى حدّ الإدمان، لأن *****وتين الموجود في لفائف التبغ ينتج نوعاً من الإدمان النفسي والاعتياد الفيزيائي. .
أسباب تدخين المراهقين و أضراره على صحتهم
لقد أثبتت الدراسات العلمية حتى الآن أن التبغ يحتوي على أكثر من 4000 مادة سامة وخطيرة من أهمها أول أكسيد الكربون الذي يتسبب في انخفاض نسبة الأكسجين في الدم وبالتالي يؤثر سلبا على كفاءة وأداء جميع أجهزة الجسم دون استثناء ، ومادة القطران من المواد المسرطنة وكذلك مادة *****وتين التي تؤدي إلى الإدمان والاستمرار في التدخين
لقد أثبتت التحاليل على أن السجائر تحتوى علي 43 مادة كيميائية مسببة للسرطان و يعتبر التدخين السبب المباشر في 78% من سرطان الرئة ومعظم حالات تمدد الرئة والتهاب القصبات الهوائية المزمن ، كما يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب و الجلطة الدماغية .
أصبح المراهق ينفق مبالغ كبيرة لشراء التبغ كان بالإمكان الاستفادة منها في تأمين غذاء صحي والاستفادة منها في المشاركة في البرامج العلمية والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية والترفيهية الهادفة، بالإضافة إلى أن التدخين يؤدي ببعض المراهقين إلى الانصراف وراء أعمال بسيطة ومؤقتة وقد تصل في بعض الأحيان إلى حد الاقتراض من الغير أو السرقة لتأمين مبالغ ضئيلة لشراء التبغ وقد ينقطعون عن الاستمرار في الدراسة.
هناك عدة عوامل دون أن يكون لأي منها أفضلية أو أهمية خاصة على ما عداها ولكل مراهق دوافعه الخاصة التي قد تختلف عن دوافع الآخرين. وأهم هذه الدوافع هي كالآتي:
1 - تساهل الوالـــــــديـــــــن :
عندما ينغمس الأهل في مثل هذه العادات يصير سهلا على الولد أن يعتقد بأن هذه السجائر ليست بهذه الخطورة و إلا لما انغمس أهله وأقاربه فيها وبهذا فإن الأهل يشجعون أبنائهم عن سابق إصرار وتصميم على تدخين.
2 - الرغبة في المـغـامــــــــــرة
3 - الاقتناع بواسطة الأصدقـاء
4: توفير السجــــــــــائــــــــــر
" وفقاً لدراسة صدرت اتضح أن المراهقين الذين يشاهدون الأفلام التي يكثر فيها التدخين؛ أكثر عرضة ثلاث مرات لإدمان التدخين مقارنه با لمراهقين الذين يشاهدون عددا أقل من الأفلام التي بها تدخين.
وقد اتضح أيضا ـ أن نصف صغار السن من المراهقين الذين بدأوا التدخين فعلوا ذلك بعد مشاهدتهم للتدخين في الأفلام. وأضافت أن الدراسة كشفت أن التدخين يُعرض في الأفلام بصورة تجذب الشباب للتدخين، وذلك بعرضهم لأبطال الشاب من الشخصيات المحبوبة لديهم وهم يدخنون.
ووفقاً للإحصائيات يبدأ يومياً 2050 مراهق تراوح أعمارهم ما بين 12-17 سنه في التدخين، وثلث هؤلاء يموتون مستقبلاً بسبب أمراض لها علاقة بالتدخين.
[/SIZE]

تحقيق صحفي قصير عن الحجاب روعه جديد مميز ، تحقيق صحفي قصير عن الحجاب روعه جديد مميز


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده ..

يجب أن يكون لباس المرأة المسلمة ضافيا: يستر جميع جسمها عن الرجال الذين ليسوا محارمها. ولا تكشف لمحارمها إلا ما جرت العادة بكشفه من وجهها وخفيها وقدميها.

وأن يكون ساترا لما وراءه فلا يكون شفافا يرى من ورائه لون بشرتها.

وألا يكون ضيقا يبين حجم أعضائها..في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « صنفان من أهل النار لم أرهما: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، ورؤوسهن مثل أسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها عباد الله »

وألا تتشبه بالرجال في لباسها ، فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهان من النساء بالرجال ، ولعن المترجلات من النساء. وتشبهها بالرجل في لباسه أن تلبس ما يختص به نوعا وصفة في عرف كل مجتمع بحسبه.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى : ( فالفارق بين لباس الرجال والنساء يعود إلى ما يصلح للرجال وما يصلح للنساء. وهو ما يناسب ما يؤمر به الرجال وما تؤمر به النساء. فالنساء مأمورات بالاستتار والاحتجاب دون التبرج والظهور

والحجاب معناه أن تستر المرأة جميع بدنها عن الرجال الذين ليسوا من محارمها كما قال تعالى : { ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن.. } [النور:31]

والمراد بالحجاب ما يستر المرأة من جدار أو باب أو لباس ، لفظ الآية وإن كان واردا في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فإن حكمه عام لجميع المؤمنات،

واعلمي أيتها الأخت المسلمة أن الذين أباحوا لك كشف الوجه من العلماء- مع كون قولهم مرجوحا- قيدوه بالأمن من الفتنة. والفتنة غير مأمونة خصوصا في هذا الزمان الذي قل فيه الوازع الديني في الرجال والنساء، وقل الحياء، وكثر فيه دعاة الفتنة، وتفننت النساء بوضع أنواع الزينة على وجوههن مما يدعو إلى الفتنة، فاحذري من ذلك أيتها المسلمة، والزمي الحجاب الواقي من الفتنة بإذن الله.

ومن النساء المسلمات من يستعملن النفاق في الحجاب فإذا كن في مجتمع يلتزم الحجاب احتجبن، وإذا كن في مجتمع لا يلتزم بالحجاب لم يحتجبن. ومنهن من تحتجب إذا كانت في مكان عام وإذا دخلت محلا تجاريا، أو مستشفى، أو كانت تكلم أحد صاغة الحلي، أو أحد خياطي الملابس النسائية كشفت وجهها وذراعيها كأنها عند زوجها أو أحد من محارمها. فاتقين الله يا من تفعلن ذلك.

أيتها المسلمة: إن الحجاب يصونك ويحفظك من النظرات المسمومة الصادرة من مرضى القلوب وكلاب البشر، ويقطع عنك الأطماع المسعورة، فالزميه، وتمسكي به، ولا تلتفتي للدعايات المغرضة التي تحارب الحجاب أو تقلل من شأنه، فإنها تريد لك الشر

وإذا خرجت المرأة إلى المسجد للصلاة فلا بد من مراعاة الآداب: تكون متسترة بالثياب والحجاب الكامل

وكذلك أن تخرج غير متطيبه ..

وألا تخرج متزينة بالثياب والحلي قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : « لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى النساء ما رأينا لمنعهن من المسجد كما منعت بنو إسرائيل نساءها » [متفق عليه]


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



^
^.
هذا طبعا ً بعد ما اختصرته لكـ كثير


ولا تنسى تخلي أمكـ تدعين سواء استفادت اختكـ أو لا
;)

هذه المقالة الصحفية أعجبتني وأد أن أضعها هنا في المنتدى للإفادة منها علما بأنها من جريدة الوطن الكويتية
رسالة للوالدين
التربية بالقدوة الصالحة
ان القدوة الصالحة الحسنة من اعظم الوسائل تأثيرا في النفس واقربها إلى النجاح في تربية الطفل واعداده خلقيا ونفسيا واجتماعيا لان انتم ايها الوالدان المثل الاعلى لطفل سواء يقلدكما في سلوككما وفي اخلاقك عن قصد اوغير قصد. ايها الوالدان ان كنتما صادقين في اقوالكما وافعالكما وتوجيهاتكما نشأ الولد وقد ترسخت في ذهنه كل مبادئ التربية بالقدوة يتعلم الطفل الصلاة ويواظب عليها عندما يرى والديه يواظبان على ادائها في اوقاتها وكذلك باقي العادات وبالقدوة يشب الطفل على الصفات الحميدة والخصال الحسنة التي وجدها في اهله وفي معلميه فالطفل الذي يرى والده يكذب لا يمكن ان يتعلم الصدق والفتاة التي ترى أمها مستهترة لا يمكن ان تتعلم الفضيلة.
يقول الشاعر:
يا ايها الرجل المعلم غيره
هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى
كيما يصح به وانت سقيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها
فاذا انتهت عنه فانت حكيم
لاتنه عن خلق وتأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم
لقد حذر القرآن الكريم المربين الذين تخالف افعالهم اقوالهم فقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون) سورة الصف 3ـ2.
وقال تعالى (أتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون) سورة البقرة: 44 وعلى الوالدين ان يقدما الصورة المضيئة في حياة قدوة المسلمين وخاتم الانبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم قال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة) الاحزاب، فكان صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن يتحرك واتم الله سبحانه وتعالى به مكارم الاخلاق فالاقتداء به وبالانبياء والمرسلين من قبله صلى الله عليه وسلم.
وكذلك من السلف الصالح واولادهم رضوان الله عليهم.

سليمان الرومي
( منقول )




:h026j:

لولو العسوله
29-09-2011, 03:14 AM
جزاكم الله خيرا وجعله في موزين حسناتكم ولا يحرمكم الاجر

يارب العالمين

بشاير
17-10-2011, 07:44 AM
مشكورين على الموضوع الرائع

سَحَـآب
19-05-2012, 03:03 AM
] فتيات ضحايا لظروف اجتماعية وأسرية [


الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا الكريم أما بعد ..
حينما تكون الفتاة ضحية الظروف المحيطة بها، والتي غالبا ليست من صنعها
وليست لها يد فيها، فهي في هذه الحالة تدفع ثمن هذه الظروف..
وربما تظل تسدد فواتيرها مدى العمر، فهناك فتيات عشن في ظروف استثنائية
منذ أن قدمن إلى هذه الدنيا، وحتى يوافيهن الأجل المحتوم..

التحقيق التالي يتناول حياة بعض الفتيات اللاتي عشن مثل هذه الحالات:


السؤال الأول/

كيف تعامل الفتاة مع ذلك الواقع؟

أجابت على هذا السؤال الأخت/..................

توفيت والدتي وأنا طفلة صغيرة، لا أذكر من ملامحها شيئا، وعشت في كنف جدتي
التي حرصت على تعليمي والاهتمام بي، فدرست المرحلة الابتدائية في بيت جدتي..
ورغم حرصها على أن تغمرني بحنانها فكنت أفتقد حنان الأم ووقوفها بجانبي وعطف الأمومة
الذي تحس به كل فتاة في مثل سني وبعد الانتقال إلى المرحلة المتوسطة
رغب والدي الذي تزوج من امرأة ثانية بعد وفاة أمي أن أكون قريبة منه في هذا السن
فانتقلت للعيش مع زوجة أبي، وهنا بدأت معي مرحلة العذاب، حيث كانت تضايقني
وتتهمني بعدم التأدب معها.. وللأسف الشديد والدي يصدقها ويكذبني
فنكدت علي حياتي وتدهور مستواي الدراسي وتعرضت لضغوط نفسية لا يمكن حصرها
وما زلت أدفع ثمن ظرف ليس من خطأي!!

كما أجابت على هذا السؤال الأخت/.................. قائلة:
كنت متفوقة في دراستي وعلى قدر كبير من الجمال والذكاء، ولكن - حسب عادة الأهل- فقد تم زواجي من أحد الأقارب يكبرني بحوالي عشر سنوات، وأنا في الرابعة عشرة من عمري، ولم يكن من رغبتي؛ لأني كنت أركز على الدراسة وعلى المستقبل ولم أكن أعرف شيئا عن الحياة الزوجية، ومنذ الأيام الأولى لزواجنا ظهرت الخلافات بيننا والاختلافات في طريقة الحياة، وتحولت حياتنا إلى جحيم لا يطاق، لم يكن أمامنا غير طريق واحد ليس له ثان، وهو الطلاق .. الذي أصبح بصمة سالبة في حياتي، حيث صرت مطلقه وأنا دون سن الثامنة عشرة، ولم أعد قادرة على مواصلة التعليم فتحطمت نفسيتي، ولا أستطيع أن أراهن على المستقبل أبدا، وأصبحت ضحية هذه الظروف.

السؤال الثاني/

هل عشتِ في مثل هذه الظروف؟
أجابت على هذا السؤل الاخت:.............
لا والله الحمد و الشكر لم أعش في مثل تلك الظروف القاسيه.

كما أجابت على مثل هذا السؤال: الأخت.................قائلة:
نعم عشت في مثل هذه الظروف، وتحولت حياتي من وإلى، وصرت أسيرة تلك الظروف.


السؤال الثالث/

مارأيك هل يعود ذلك على الفتاة بإ يجاب أو سلب ؟

أجابت على هذا السؤال الأخت/.................
نعم يعود على الفتاة بسلبيات كثيرة لا حصر لها، لأن هذه الظروف التي لا دخل للفتاة فيها
قد تؤثر عليها بسلبيات كثيرة كما قد ذكرت منها التأثير على تحصيلها العلمي.

كما أجابت على مثل هذا السؤال الأخت/............... قائلة:
لا أظن أنه سيعود عليها بإيجاب أبداً، لأن مثل هذه الظروف التي لا يد للفتاة فيها
ستؤثر عليها بسلب، ومن هذه السلبيات أنها ستلقي على الفتاة بأعباء نفسية واجتماعية.

السؤال الرابع/
هل نحن مطالبون بتكثيف المراكز الاجتماعية؟

أجاب على هذا السؤال الدكتور/..................
نعم نحن مطالبون بتكثيف المراكز الاجتماعية وإنشاء الكثير منها وتطوير وتفعيل ماهر قائم منها
حتى يخدم المجتمع، وخصوصا الشباب والفتيات في المراحل العمرية الحرجة،
وكذلك توعية الأسرة بأسلوب التعامل التربوي السليم وبضرورة التعاون مع المراكز الاجتماعية وتبصيرهم بأهميتها وضرورتها على الصحة النفسية.

كما أجابت على مثل هذا السؤال الأخت/........................ قائلة:
نعم نحن مطالبون بتكثيف المراكز الاجتماعية لأهميتها ولما تقوم به من دور كبير في توعية المجتمع، وخاصة الشباب والفتيات في مثل هذا السن الذي يتراوح ما بين 15 – 25 .

السؤال الخامس/

ما رأي علماء الطب والنفس والاجتماع؟

أجابت على هذا السؤال [استشارية طب الأسرة] الدكتورة/.....................عادة الفتاة في سن المراهقة وما بعدها بقليل تكون أسيرة الظروف الاجتماعية المحيطة بها
و الأسرية على وجه التحديد؛ لأنها الظروف التي يمكن أن تلعب دورا مهما في تشكيل شخصيتها
وفي هذه الحالة يتطلب من الوالدين أن يكونا قريبين جدا من الفتيات في هذه السن ، خصوصا الأم التي يقع عليها العبء الأكبر و المسؤولية المباشره. و الكثير من الفتيات يتعرضن لصدمات عنيفة في ظل مثل تلك الظروف التي ذكرتها فتيات هذا التحقيق.

كما أجاب على مثل هذا السؤال الدكتور/...................قائلا:

يجب على الوالدين القرب من الفتاة وخاصة الأم ، وإذا غاب الأبوين يجب على الفتاة الحرص على عدم حدوث ذلك فيجب ألا يفوت عليهما الإسراع إلى معالجة أثار تلك المواقف ؛ حتى لا تبقى الفتاة ضحية تلك الظروف التي إن لم يكن قد صنعها الوالدين فإنهما-حتما- لم يراعيا خطورتها على الفتاة .

إذا يجب عليهما الإسراع إلى المراكز الاجتماعية وعيادات الطب النفسي و الاجتماعي لتدارك أثار تلك الظروف.

بنت الحلا
20-05-2012, 12:47 AM
الإسراف والتبذير تحقيق صحفي - تعبير - المرحلة المتوسطة

إن المال من نعم الله على العباد ، و هو نوع من أنواع الزينة في هذه الحياة الدنيا : ( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَ خَيْرٌ أَمَلاً ) ( الكهف : 46 ) .
و لا شك أن المال ضروري لقيام حياة الناس في مصالحهم و معاشهم ، والعقلاء من الناس يعلمون هذه الحقيقة ، ولهذا تراهم لا يبددون أموالهم فيما لا يجدي نفعا في دنياهم أو أخراهم .
و كما أمر الله تعالى أن يكتسب العباد أموالهم من حلال طيب كما في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً ) ( البقرة : من الآية168 ) فإنه نهاهم عن إضاعة المال و إعطائه السفهاء فتفوت بذلك مصالح كثيرة و يكون الفقر والحاجة : ( وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً ) ( النساء : من الآية5 ) . و قد ثبت عن النبي ( ص ) قوله : "إن الله كره لكم ثلاثا" و ذكر منها "إضاعة المال" .
من أجل ذلك حرم الله الاعتداء على الأموال بأي صورة من الصور فقال عز و جل : ( وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَ تُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْأِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) ( البقرة : 188 ) .
كما حرم السرقة و وضع حدا للسارق يقام عليه بعد ثبوت ارتكابه السرقة : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) ( المائدة : 38 ) . إلى غير ذلك من الأدلة الكثيرة التي تحرم الاعتداء على الأموال و إضاعتها.
و من صور إضاعة المال الإسراف ، والإسراف في اللغة هو مجاوزة الحد ، و يعرفه الجرجاني بأنه مجاوزة الحد في النفقة . والإسراف كما يكون من الغني فإنه يكون من الفقير ، و لهذا قال سفيان الثوري رضي الله عنه : "ما أنفقت في غير طاعة الله فهو سرف ، و إن كان قليلاً" ، و كذا قال ابن عباس رضي الله عنه : "من أنفق درهماً في غير حقه فهو سرف ".

الشرع ينهى عن الإسراف
و لأن الإسراف من مساوىء الأخلاق التي تعود على صاحبها و على المجتمع والأمة بالكثير من الأضرار فإن الله عز و جل قد نهى عباده عنه فقال : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ كُلُوا وَاشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) ( الأعراف : 31 ) .
و قال تعالى ممتدحا أهل الوسطية في النفقة الذين لا يبخلون و لا يسرفون : ( وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً ) ( الفرقان : 67 ).
و قال عز و جل : ( وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ) ( الإسراء : 29 ) .
و قال النبي ( ص ) : " كلوا واشربوا و تصدقوا من غير سرف و لا مخيلة ".
والأدلة في هذا كثيرة .

و من أسباب الإسراف :
للإسراف والتبذير أسباب و بواعث توقع فيه ، و تؤدي إليه ، و نذكر منها :
1 ـ جهل المسرف بتعاليم الدين الذي ينهى عن الإسراف بشتى صوره ، فعاقبة المسرف في الدنيا الحسرة والندامة ( و لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك و لا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً ) و في الآخرة العقاب الأليم والعذاب الشديد ( و أصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم و حميم و ظل من يحموم لا بارد و لا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين ) ... ومن نتيجة جهل المسرف بتعاليم الدين مجاوزة الحد في تناول المباحات ، فإن هذا من شأنه أن يؤدي إلى السمنة و ضخامة البدن و سيطرة الشهوات ، وبالتالي الكسل والتراخي ، مما يؤدي به إلى الإسراف .
2 ـ النشأة الأولى : فقد يكون السبب في الإسراف إنما هي النشأة الأولى ، أي الحياة الأولى ، ذلك أن الفرد قد ينشأ في أسرة حالها الإسراف والبذخ ، فما يكون منه سوى الاقتداء والتأسي ، و صدق من قال :
و ينشأ ناشىء الفتيان فينا على ما كان عوده أبوه
3 ـ الغفلة عن طبيعة الحياة الدنيا و قد يكون السبب في الإسراف إنما هو الغفلة عن طبيعة الحياة الدنيا و ما ينبغي أن تكون ، ذلك أن طبيعة الحياة الدنيا أنها لا تثبت و لا تستقر على حال واحدة . والواجب يقتضي أن نضع النعمة في موضعها ، و ندخر ما يفيض عن حاجتنا الضرورية اليوم من مال و صحة إلى وقت آخر.
4 ـ السعة بعد الضيق أو اليسر بعد العسر، ذلك أن كثيراً من الناس قد يعيشون في ضيق أو حرمان أو شدة أو عسر ، فإذا هم صابرون محتسبون ، و قد يحدث أن تتبدل الأحوال فتكون السعة بعد الضيق ، أو اليسر بعد العسر ، و حينئذ يصعب على هذا الصنف من الناس التوسط أو الاعتدال فينقلب على النقيض تماماً ، فيكون الإسراف والتبذير.
5 ـ صحبة المسرفين : و قد يكون السبب في الإسراف إنما هي صحبة المسرفين و مخالطتهم ، ذلك أن الإنسان غالباً ما يتخلق بأخلاق صاحبه و خليله ، إذ أن المرء كما قال ( ص ) : "على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل".
6 ـ حب الظهور والتباهي : و قد يكون الإسراف سببه حب الشهرة والتباهي أمام الناس رياء و سمعة والتعالي عليهم ، فيظهر لهم أنه سخي و جواد ، فينال ثناءهم و مدحهم ، لذا ينفق أمواله في كل حين و بأي حال ، و لا يهمه أنه أضاع أمواله وارتكب ما حرم الله .
7 ـ المحاكاة والتقليد : و قد يكون سبب الإسراف محاكاة الغير و تقليدهم حتى لا يوصف بالبخل ، فينفق أمواله كيفما كان من غير تبصر أو نظر في العاقبة التي سينتهي إليها .

من صور الإسراف في واقعنا
هناك صور كثيرة في دنيا الناس حين يراها العبد بمنظار الشرع يراها إسرافا و تبذيرا و تجاوزا للحدود ، قد أشار أبو الحسن الماوردي رحمه الله إلى كثير منها حين قال :
( من التبذير أن ينفق ماله فيما لا يجدي عليه نفعاً في دنياه و لا يكسبه أجراً في أخراه ، بل يكسبه في دنياه ذماً و يحمل إلى آخرته إثماً كإنفاقه في المحرمات و شرب الخمر و إتيان الفواحش و إعطائه السفهاء من المغنين والملهين والمساخر والمضحكين ، و من التبذير أن يشغل المال بفضول الدور التي لا يحتاج إليها و عساه لا يسكنها أو يبنيها لأعدائه و لخراب الدهر الذي هو قاتله و سالبه ، و من التبذير أن يجعل المال في الفُرش الوثيرة والأواني الكثيرة الفضية والذهبية التي تقل أيامه و لا تتسع للارتفاق بها ..." ثم يقول : " و كل ما أنفقه الإنسان ما يكسبه عند الله أجراً و يرفع له إليه منزلة ، أو يكسب عند العقلاء و أهل التمييز حمداًً فهو جود و ليس بتبذير و إن عظم و كثر . و كل ما أنفقه في معصية الله التي تكسبه عند الله إثماً و عند العقلاء ذماً فهو تبذير و إن قلّ ... ) .
فإنفاق المال على الدخان والمخدرات والمسكرات من أعظم صور الإسراف والتبذير ، و إنفاقه في فضول الطعام والشراب بل و رمي الطعام والشراب في القمامة من صور الإسراف والتبذير ، والعجيب أن بعض الدول الإسلامية تبلغ نسبة فضلات الأطعمة الملقاة في القمامة فيها 45% ، أليس هذا إسرافا و تبذيرا ؟!
ثم إن من صور الإسراف والتبذير متابعة الموضة والانشغال بجنون الأزياء والاستجابة لضغوط الحملات الإعلامية الصاخبة التي تحمل كثيرا من متابعيها على شراء ما لا يحتاجون .
وبالجملة فإن صور الإسراف والتبذير كثيرة ، نسأل الله أن يقينا والمسلمين شرها ، و أن يجن