إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /17-09-2011   #1

ڪاريزما...

(: إدارة :)

الصورة الرمزية ڪاريزما


 

+  عُضويتيّ : 6
+  تسجيليّ : Jan 2010
+  مَلآذيّ : في حضن من أحب !
+  مُشآركاتيّ : 6,955

 

 


ڪاريزما غير متواجد حالياً

Icon42 طلب إذاعه مدرسيه عن (بداية العام الدراسي الجديد)

:





:



أسعد الله مساكن , ومبروك عليكن العوده للمدارس نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولا عليكن أمرررر أبي إذااعه عن بداية العام الدراسي ظرووووي ولا تبطن علي , و اللي تجيب لي بعطيهااا تقييم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ووشكرا مقدماً


.
المصدر: مرآيا مول




 

 

 


 


من مواضيع ڪاريزما...

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /18-09-2011   #2

مجنونه بس حنونه
بنية أطلق شئ

الصورة الرمزية مجنونه بس حنونه


 

+  عُضويتيّ : 947
+  تسجيليّ : Dec 2010
+  مَلآذيّ : ببيتنا
+  مُشآركاتيّ : 3,909

 

 


مجنونه بس حنونه غير متواجد حالياً

افتراضي

ها نحن قد عدنا من إجازتنا ، ما بين محمل بالحسنات ، و آخر محمل بالسيئات ، و ها نحن نستقبل عامانا الدراسي الجديد ، و ها هنا وقفات أردت أن نقفها جميعا ، لعل فيها ذكرى للذاكرين

الوقفة الأولى :
أنه ليس من نافلة القول أن نذكر الجميع بالإخلاص لله في عمل من أعظم الأعمال ، و أشرفها ألا و هو طلب العلم ، و أن ننوي بهذا العلم نفع الإسلام و المسلمين .
فليراجع كل واحد منا ما هي نيته و ما هو قصده بطلب العلم ؟
و علينا تذكير أبنائنا بذلك بين الحين و الأخر ، و لا يكن هم أحدنا هو الدنيا فقط ، و طلب الوظيفة
فو الله إن العبد إذا طلب الآخرة جاءته الدنيا و الآخرة ، و من طلب الدنيا فاتته الآخرة و لم يأته من الدنيا إلا ما كتب له .


الوقفة الثانية :
نرى كثيرا من الآباء عند شراء مستلزمات المدارس ؛ ما بين إفراط و تفريط ، فهناك أب لا يبالي بما يشتري لأبنائه و لو كان في ذلك إسراف و تبذير ، بل لا يسال أبنائه عن مدى حاجتهم لتلك الأشياء ، و في المقابل نرى بعض الآباء يقتر على أولاده و يشدد عليهم في شراء تلك الأشياء ، و ربما تضجر و تافف من كثرة طلبات أبنائه .
فأما الأول فأقول له : اتق الله ، و اعلم أنك مسئول بين يدي الله عن كل ريال تنفقه ، فيا لله من الريالات بل الآلاف التي سوف تسال عنها و التي ربما تكون سببا في حجبك عن الجنة
أختي :
إن الله لا يحب المسرفين ، و الله جعل المبذرين إخوانا للشياطين ، فلماذا يا أخي لا تقتصد في شراء تلك المستلزمات ، لماذا لا تسأل أبناءك هل هذه الأشياء مطلوبة حقا ، و إذا كانت مطلوبة هل يمكن أن نشتري أشياء جيدة و نوفر بقية المبلغ لمن يحتاج إليه .
و أما ذلك الذي يقتر على أبناءه فأقول له : ألا تعلم أن كل نفقة تنفقها تبتغي بها وجه الله يكتب الله لك بها حسنة كما ورد ذلك في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه و سلم ، بل و جعل الصدقة على الأهل أفضل من الصدقة على غيرهم ، فلنحتسب كل هذه النفقات على أولادنا عند الله سبحانه .

الوقفة الثالثة :
احذر أيه الأب الكريم من عدة مخالفات يقع فيها كثير من الناس ، و هي ربما أصبحت عند كثير من الناس أمرا عاديا و قد تكون من كبائر الذنوب :
1- شراء الأشياء التي تشتمل على بعض المحرمات و من ذلك شراء الأشياء بها صور لذوات الأرواح : فقد صح عنه صلى الله عليه و سلم انه قال : ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب أو صورة ) متفق عليه من حديث أبي طلحة ، فهل ترضى أن تحرم من دخول الملائكة إلى بيتك
بل إن أصحاب الصور و من يرضى بها؛ داخل في حديث النبي صلى الله عليه و سلم: ( أن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، و يقال لهم : احيوا ما خلقتم ) متفق عليه من حديث عائشة
و في حديث ابن مسعود في الصحيحين : ( إن اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون )
و بعض هذه الصور تحمل صورا لأهل الشرك أحيانا ، وإذا بابن الإسلام يحمل فوق حقيبته أو دفتره صورة لمشرك ، أو عقيدة من عقائدهم .
أختي :
أنا اعلم انك سوف تقول بان وجود مستلزمات مدرسية بدون صور أصبح شيئا نادرا .
فأقول لك بأنه - و لله الحمد - لا يزال يوجد أشياء بلا صور ، و لا تنس ( و من يتق الله يجعل له مخرجا ) .
فإذا اضطررت إلى هذه شراء هذه الأشياء التي بها صور لذوات الأرواح ، فهناك - و الحمد لله - ما يمكنك من طمسها بدون أن يحدث فيها عيبا ، بل ربما زادها جمالا ، و المكتبات مليئة بها
هذه هي سنة نبيك محمد صلى الله عليه و سلم فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث علي قال لأحد أصحابه : ( ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم : ألا تدع صورة إلا طمستها ، و لا قبرا مشرفا إلا سويته ).
و من ذلك العباءات المخصرة والمطرزة ، و الملونة نحوها
فاحذر يا أخي من شراء شيء محرم حتى لا تتعرض لسخط الله تعالى .

2- الاختلاط بين الرجال و النساء في الأسواق و المكتبات :
إن مما يؤسف له أن ترى كثيرا من المسلمين في أول أسبوع من الدراسة و فقد أخذ أهله فزج بهم في زحمة الأسواق و المكتبات ، حيث ترى اختلاط الرجال بالنساء ، و الشباب الذين أكثرهم ممن لا يخاف الله بالشابات .
فا يا عبد الله : اتق الله وكن غيورا على محارمك ، وليس هذا و الله من باب الشك و الريبة ، أو عدم الثقة بالأهل ، و لكنها الغيرة المحمودة التي يحبها الله ، و لا خير في رجل لا يغار على أهله .

عليك أن تشتري بنفسك هذه الأشياء ، فان لم تستطع فعليك بالذهاب مع أهلك ، و لا تحتج بكثرة المشاغل ، فاني اعرف رجلا وكيلا لوزارة و مع هذا لا يذهب بأهله إلا هو .
و عليك أن تختار الوقت و المكان الذين يقل فيهما الزحام .

الوقفة الرابعة :
أخي الحبيب ؛ هل تذكرت و أنت تشتري لأبنائك هذه المستلزمات أبناء جيرانك ، و إخوانك من المسلمين ممن حرموا من المال .
هل تذكرت وأنت ترى البسمة على شفاه أبنائك ، كم من أبناء المسلمين من حرم هذه البسمة .
هل تذكرت و أنت ترى أبنائك يأتون إليك و كل و احد يطلب طلبا - و أنت تعدهم بتحقيق تلك الطلبات – أبناء جيرانك و قد أتوا إلى أبيهم و كل واحد يطلب طلبه و الأب يحبس دمعاته من عينيه حتى لا يراها أبنائه .

أختي :
اعلم بان من أعظم الصدقات سرور تدخله على أخيك المسلم ( كما ثبت ذلك عنه صلى الله عليه و سلم حيث قال : أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا أو تقضي عنه دينا أو تطعمه خبزا ) ( الصحيحة 1494 ) .
فبادر يا أخي و تصدق بشيء من مالك ، أو بشراء بعض المستلزمات و الأدوات المدرسية و إهدائها إلى جيرانك .
فيا لله كم من الفرحة ، و كم من السرور سوف يدخل على قلب ذلك الطفل ، و ذلك الأب ، الذي ربما كتب الله لك به التوفيق و الرضا إلى يوم تلقاه .
أما غفر الله لامرأة بغي سقت كلبا ، فكيف بمن يتصدق على مسلم مؤمن ؟
و لو أن كل واحد منا عندما يشتري هذا الأدوات لأبنائه ، زاد فيما يشتري ، ثم تصدق بذلك ، أو اشترى أدوات تكفي لشخص واحد ، لسُدت حاجات كثير من أبناء المسلمين .
فان عجزت يا أخي عن هذا ، فلا أقل من أن تبادر ألان بتصفية ما تبقى من ملابس و أدوات و مستلزمات قديمة ، فتتبرع بها ما دامت بحالة جيدة ، أو أعطيتها إمام مسجدك ليوصلها لمن يستحقها .
و لا تقل : إنها قديمة أو ذلك شيء قليل ،أو سأفعل لاحقا ،فكل هذه من تثبيط الشيطان .
فكم من الحسنات في هذه الأشياء و أنت لا تدري .
جاءت سائلة إلى أم المؤمنين عائشة تطلب طعاما .
فلم تجد إلا حبة عنب واحدة ، فتصدقت بها .
فعجبت مولاتها ( خادمتها ) من ذلك .
فقالت عائشة : كم من مثاقيل الذر في هذه العنبة ( أو كما قالت ).
( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره )
أسأل الله أن يوفقنا أجمعين لمل يحب و يرضى ، و صلى الله علي نبينا محمد و آله و سلم .


^
^
^
^
أهي ممكن يكون الكلام كثيير بس والله مالقيت غيره
أتمنى أني أفدتكنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




 

 

 


 

لـآ إلــه إلـآ الله



حللوني وانا محللهه الجميع ,, ودعواتكــم لي بــ آلشفـاء نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وعسى اللهه يكتب بيننــآآ جمعهه ثــآآنيهه يآآرب وإذا ماجمعتنــآ الدنيا
عسى الجنـــهه مسوانا,,..نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أحبكــم كلكم.. وأحب مرآيانقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من مواضيع مجنونه بس حنونه

 


التعديل الأخير تم بواسطة مجنونه بس حنونه ; 20-09-2011 الساعة 12:39 AM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /18-09-2011   #4

raghed
بنية أطلق شئ

الصورة الرمزية raghed


 

+  عُضويتيّ : 1061
+  تسجيليّ : Jan 2011
+  مَلآذيّ : بيتنا
+  مُشآركاتيّ : 5,736

 

 


  [  أوسـمــة ]  :

خروفنا أزين من خروفكم

raghed غير متواجد حالياً
افتراضي

ابشري والله اححبك

بس انتي سوي تعديلات عليه

• * إخوتي الطلاب ، ها قد عدتم ـ بحمد الله ـ إلى مقاعد الدراسة، والعَوْدُ أحمد إن شاء الله، فكيف سنبدأ هذا العام؟ هل جددتم النية وأخلصتم لله جل وعلا في طلب العلم؟! هل تتذكرون يوم أن تسعوا كُلَ صباح إلى أماكن الدراسة قولَ المصطفى : ((من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة))؟! هل تستحضرون تقوى الله في طلبكم للعلم والله يقول:
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [البقرة:282]؟!
هل تقدّرون هذا البذل والصرف من قِبل حكومتنا الرشيدة ـ حفظها الله ـ على التربية والتعليم كافة ؟
هل قطعتم عهدًا على إسعاد أهلكم ، وخاصة والديكم ، ومجتمعكم بالحصول على النجاح ـ بإذن الله ـ في ختام العام؟
هل وضعتم في بالكم أنكم ستكونون مستقبلاً ـ بإذن الله ـ لبنة صالحة مؤثرة في أسرتكم ومجتمعكم ووطنكم وقبل ذلك في أمتكم .

• *أُخيّ وفقك الله، إنه ليتألم الفؤاد ويضيق العقلاء ذرعًا عندما نراك حزين القلب كسير النفس، لِمَ ذلك ؟ أ لأن الدراسة بدأت ؟ يا الله ألا ترى الأمم الأخرى في الشرق والغرب تفاخر الأمم بصناعتها وتعلمها وأجيالها؟! وأنت تتبّرم كثيرًا، وتعطي الدعة والكسل والراحة من وقتك شيئًا كبيرًا، قل لي بالله عليك: ماذا تتعلم في مدرستك؟ ألست تدرس كتاب الله وتتعلم توحيد خالقك وتتفقه في دينه،وتقرأ شيئًا من تفسير خطابه ،وتسمع لطرف من سنة نبيه وغيرها من المواد الاجتماعية والعلمـية التي تبصرك في أمر دينك و دنياك؟! أأنت تكره هذا؟! راجع نفسك ، وتعرّف على ما يفيدك في يومك وغدك ـ بإذن الله ـ .

• أيها الإخوة الطلاب، لا أظن أنكم تحتاجون إلى من يذكّركم بآداب طلب العلم والتزام الأخلاق الفاضلة.
لا تحسبنَّ العلمَ ينفعُ وحدَه ما لَم يُتَوَّجْ رَبُّهُ بِخَلاقِ
ما مدى أدبكم مع معلميكم وأساتذتكم ؟! ما مبلغ الأدب فيكم مع زملائكم؟! فالأدب مفتاح العلم، والاحترامُ والتقديرُ أساسُ الطلب، فيتعلمُ الطالبُ أدبَ الجلوسِ وأدبَ الاستماع وأدبَ السؤالِ والإنصاتِ وأدبَ الاعتذارِ والاستدراك.
إنّ ابنُ عباس ـ رضي الله عنهما ـ ابنُ عم رسول الله ما منعه نسبه وعلو منزلته حين يبلغه الحديث عن رجل أن يأتي بابه وهو قائلٌ نائم، ولندع ابنَ عباسٍ يكمل ويصور حاله فيقول: فأتوسّد ردائي على بابه، تسْفِي الريح عليّ من التراب، فيخرج فيراني فيقول: يا ابن عم رسول الله، ما جاء بك؟! هلاّ أرسلت إليّ فآتيك؟! فأقول: لا، أنا أحق أن آتيك، قال: فأسأله عن الحديث. هذا هو الأدب حقًا.
قال بعض الشعراء مبينًا مَغَبَّة ازدِرَاء المعلّم، قال الشاعر:
إن المعـلمَ والطبيبَ كلاهُما لا يَنْصَحَانِ إذا همـا لم يُكْرَمَـا
فاصبر لدائك إن أهنتَ طَبِيبَهُ واصبر لجهلك إن جَفَوْتَ مُعلّما
وقال الآخر:
قُمْ للمعلّم وَفِّهِ التَّبْجِيـلا كاد المعلمُ أن يكونَ رسولاً
قال بعض العلماء: "من لم يتحمل ذُلَّ التعلمِ ساعةً بقي في ذُلّ الجهل أبدًا".


* الطلاب الأعزاء ،وينبغي أن يبدأ الطالب دراسته بكل همة ونشاط ومتابعة ودراسة؛ لكي يُحَصِّل أكثر وأكثر. قال يحيى بن أبي كثير: "لا يُسْتَطاعُ العلمُ براحة الجسم" رواه مسلم، يقول أحد العلماء: "من لم تكن له بداية مُحْرِقة لم تكن له نهاية مُشْرِقة".

• ونجدها فرصةً لنقف مع الطلاب وقفة مهمة فنقول : أخي الطالب، ما نوع الزملاء والأصدقاء الذين تختارهم وتصطفيهم لرفقتك وصحبتك في المدرسة وفي الشارع والحارة ؟ هل هم من النوع المرضي في دينه الذي يعينك على الخير ويدلك عليه، أم هم من النوع المسخوط في دينه الذي يدعوك إلى الرذائل ويسوّغ لك فعل الباطل؟! تذكّر أن النبي يقول: ((المرء على دين خليله))، ويقول أيضًا: ((المرء مع من أحب))، ويقول: ((لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي)).
إذا ما صحبتَ القوم فاصحبْ خِيارَهم ولا تصحبِ الأرْدَى فتَرْدَى مع الرَّدِي
نسأل الله للجميع العلمَ النافعَ والعملَ الصالح، اللهم علمنا ما ينفعنا، وزدنا علمًا وعملاً يا رب العالمين...

• *رسالتنا الثانية هي مختارات من كلمة لسماحة مفتى عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ حيث يخاطب المعلمين والمعلمات بقوله :
رجالَ التعليم من إداريين ومعلمين، ذكوراً وإناثاً، الواجب تقوى الله في الأمور كلها، ومن ذلكم أن أبناءنا وبناتنا قد نشاهد أحياناً من يتخلف ولا يحضر الدراسة، يخرج من بيت أهله بزعم أنه يذهب إلى المدرسة وإذا هو يتسكع في الطرقات، فما هو العلاج لتلافي تلك الأخطاء وتداركها عند حصولها؟ لا بد أن يكون المعلم ورجال التعليم على اتصال بالبيت والمنزل، حتى يتعاون الجميع على إصلاح هذا النشء وإبعاده عن كل من يريدون اختطافه وصده عن كل خير.
أيها المعلمون جميعاً، إن بعض أبنائنا ربما ألفُوا السهر في الليالي، ربما ألفوا السهر الطويل، فأتوا إلى مدرجات التعليم وهم في غاية من الضعف لا يستفيدون ولا ينتفعون، لماذا؟ لأن معظم الليل قد ذهب ما بين أجهزة الكمبيوتر وما إلى ذلك، فبماذا نعالجهم؟ بأي شيء نوصل الخير إلى نفوسهم؟ لا بد أن نوجههم، لا بد أن نأخذ بأيديهم، لا بد أن نحذرهم من المواقع السيئة وساحات الرذيلة الهابطة، أن نحذرهم منها لنصون كرامتهم. إن كثيراً منها تغرس في النفوس الرذائل، وتقتلع منها كل خير، فلا بد أن نقابل هذا المد السيئ بدعوة إلى الله وإصلاح وإرشادٍ وتحذير للنشء من هذه الأمور السيئة، وأن يتابع المعلم والمعلمة هذا التحذير وهذا التوجيه للأمة ألا ينزلقوا في السهر على تلك الأجهزة التي تحمل في طياتها كثيراً من الشرور والفساد والبعد عن الهدى. لا بد من تربية صالحة، وحث الجميع على أخذ العلم بقوة، والاستفادة من الوقت، وألا يضيع بين هذا


الإعلام الجائر الذي يحاول إبعاده عن دينه، لا بد أن نحذرهم من هذه الحملات السيئة، والإعلام الهابط الذي تحمله القنوات وما شاكلها من دعوة إلى الرذيلة، وإبعاد المسلم عن الفضيلة، لا بد من توجيه سليم وقيامٍ بهذه المهمة، فإن هذا واجب المعلم والمعلمة، وواجب رجال تعليم، إن تحصين شبابنا وتربيتهم التربية الصالحة وتحذيرهم من هذه الأخطاء المنحرفة هو الوسيلة بتوفيق من الله إلى الإصلاح.
وشكرًا لاستماعكم ، وإلى لقاء قادم بإذن الله تعالى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قدّم الإذاعة لهذا اليوم :
1. .................................
2. .................................
3. .................................
4. .................................




 

 

 


 

لو الاقي مثلك عشر
انت بقلبي
وحيد
وحييد
وحيييد
وحييييد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



http://ask.fm/ro0ro0y

من مواضيع raghed

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /18-09-2011   #6

raghed
بنية أطلق شئ

الصورة الرمزية raghed


 

+  عُضويتيّ : 1061
+  تسجيليّ : Jan 2011
+  مَلآذيّ : بيتنا
+  مُشآركاتيّ : 5,736

 

 


  [  أوسـمــة ]  :

خروفنا أزين من خروفكم

raghed غير متواجد حالياً
افتراضي

 
   

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ڪاريزما مشاهدة المشاركة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وووه يالبى خششكن , كل وحده تقوول الزين عندي , من يد مانعدمها يارب ^_^


.

 

 
لبى قلييييبتس ولو ماسوينا شينقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

 

 


 

لو الاقي مثلك عشر
انت بقلبي
وحيد
وحييد
وحيييد
وحييييد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



http://ask.fm/ro0ro0y

من مواضيع raghed

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(بداية, مدرسيه, الجديد, الجديد), الدراسي, العام, بداية, عن, إذاعه, طلب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:41 AM



مرآيا مول
Developed By Marco Mamdouh
مرآيا مول